بَدا يَختالُ مَعدومَ العَديلِ
صَحيحَ اللَحظِ ذو الجَفنِ العَليلِ
بَديعَ الحُسنِ تَعلو عَن بَياني
مَعاني وَصَفَهُ الباهي الجَميلِ
تَحيلُ الخَصرَ عَبلَ الرَدفِ يَحكي
بِخِفَّةِ خَصرِهِ عَقلُ العَذولِ
لِغِزلانِ الحِمى لَمّا تَبَدَّت
غَزا بِالجيدِ وَالطَرفِ الكَحيلِ
وَأَرعَدُ مُهجَتي مِن بَرقِ ثَغرِ
بِهِ سَحبُ اللَواحِظِ في هُطولِ
نِعمَ عَينِ الحَياةِ الثَغرِ مِنهُ
وَخَضرُ عِذارِهِ في ذادِ لَيلى
صَباحي وَجهِهِ وَالشِعرُ لَيلى
فَفي ذا مَسمَري وَبِذا مَقيلي
وَحَبَّةُ خالِهِ عَمَّتِهِ حُسناً
عَلى خَدٍّ لَهُ صافٍ صَقيلِ
وَلا عَيبَ بِحُبّي غَير ريقٍ
شَهِيَّ فاقٍ طَعمَ السَلسَبيلِ
شَريفَ الذاتِ وَالأَوصافِ يا كَم
لَهُ في الحَيِّ مِن حَيِّ قَتيلِ
عَلَيَّ كَرَّمَ الرَحمَنُ وَجهاً
لَهُ بِالحُسنِ مَعدومُ المَثيلِ
فَبَعضُ عَبيدِهِ بَدرَ اللَيالي
وَبَعضُ إِمائِهِ شَمسُ الأَصيلِ