أمتعتُ نفسي أولاً، والثاني
أمتعتُ غيري من رحيق حناني
كم حاكمٍ حرَم الأنام هناءهم
ورمى غرائزهم إلى النيرانِ
أدَّيتُ خِدْماتٍ لأمة يعرب
ولغيرها ما لا يعُدُّ لساني
للجنس قصد الجنس لا لمكاسب
لاسيّما الفقراء بالمجّانِ
ومشوّهي الأجسام قد حازوا اْعتِناً
منّي برغم تقَزُّزي النفساني
وأصِبتُ بالإيدز الخطير فِداءهم
وحضنتُ عطر الإيدز في أرداني
كبْتُ البرايا سُقْمُهُ أضعاف ما
سُقْمي.. وفزتُ براحة الوِجدانِ
كم يستطيع العلم أن يشفي وكم
هو كان رمزَ النفع والإحسانِ
أدَّيتُ خير رسالة خُتِمَت بما
لا أرتضي والطبُّ حصنُ العاني
وبحثتُ عن حرٍّ يخلّد سيرتي
فأشرتُ للمظلوم هذا الباني..