تخطَّ إلى المحتوى

إن شئت تصبح في رياض أمان

الكامل

١٥ بيت

المديح

إن شئت تصبحُ في رياضِ أمانِ

وأردتَ تغدو في منى وأمانِ

وتروحُ دأباً في حياضِ مواهبٍ

تُسقى بكاساتٍ من العِرفانِ

وتظلُّ في ظلِّ المكارِمِ سامياً

أبداً وتمسي في حلى الإيمانِ

وتبيتُ قطبَ معارفٍ وعوارِفٍ

متبختراً بخطائرِ الإيقانِ

متلذذاً بإنابةٍ متذللاً

بصبابةٍ فرداً بكل زمانِ

فعليكَ بالبدرِ المنير سنى أبي العباسِ

أعني أحمدَ التجاني

شمسِ السيادة قُطبِ دائرة الهدى

بدرِ السعادةِ كوكَبِ الإحسانِ

بحر الندى مبدٍ لنا حكماً سمت

كفرائدٍ في العقدِ والتيجانِ

حبرٍ إمامٍ قد سما بمعارجٍ

في الصالحات ولم يكن متوانِ

بحرٍ همامٍ قد طما ولهُ الرسو

لُ مبشراً باليمنِ ذا إعلانِ

حثَّ المطايا نحو ساحتهِ إذا

ما شئتَ تنشقُ نفحةَ الرحمانِ

تلقى الهباتِ الوافراتِ وتنمحي

ما قدمته يداكَ بالغفرانِ

وتكون في أعلى الجنان مهنأ

بالروحِ من مولاكَ والريحانِ

يا ربِّ أسعد زائريهِ بالذي

قصدُوا الوصولَ له بلا حرمانِ

بالمصطفى ينبوعِ كلِّ مفاخرٍ

صلى عليهِ اللَهُ كُل أوانِ