وَقَرِيبَةٍ مِنْ كُلِّ قَلْبٍ إِنْ بَدَتْ
لِلْمَرْءِ أَدْنَاهَا إِلَيْهِ وَقَرَّبَا
رَوَّى الْقُلُوبَ نَسِيمُهَا وَتَلَهَّبَتْ
حُسْنًا فَأَذْكَتْ فِي الْقُلُوبِ تَلَهُّبَا
فَكَأَنَّهَا ذَهَبٌ حَوَى كَافُورَةً
فَغَدَا بِرَيَّاهَا وَرَاحَ مُطَيَّبَا
صَفْرَاءُ مَا عَنَّتْ لِعَيْنَيْ نَاظِرٍ
إِلَّا تَوَهَّمَهَا سِنَانًا مُذْهَبَا