لمّا ذكرْتُ اسْمَ النَّبِيِّ الهادي
غَمَرَ الضِّيا رُوحي وسُرَّ فؤادي
وصحا الرَّبيعُ مُقَبِّلاً أزْهارهُ
وحَلا الوجودُ حَواضِراً وبَوادي
الفجْرُ أقْبلَ بعْدَ طُولِ غيابهِ
والأُنْسُ قد سَكَنَ الرُّبَى والوادي
والطَّيْرُ غَرَّدَ في الفضاءِ لأجْلهِ
وشَدَتْ بهِ الرُّكْبانُ خلْفَ الحادي
حُبُّ النَّبِيِّ بهِ اسْترحْتُ مِنَ الأسَى
وبهِ ظفرْتُ بمُنْيَتي ومُرادي
وهوَ الشفاءُ لكُلِّ داءٍ مُعْضِلٍ
والسَلْسَبيلُ لكُلِّ قلْبٍ صادِ
فامْلأْ فؤادَكَ ما حَييتَ بحُبِّهِ
وانْعَمْ بفيْضِ الخيْرِ والإسْعادِ