غادةُ الغاداتِ من وادي حَلِي
قدْ ورثنا حبَّها في الأَزَلِ
أنشدُ الأشعار
َفي وصفٍ لَها
وفؤادُ الصَّبِّ
يشكو الوَلَها
ناعمُ الخدِّ
فأضنى وَلَهى
ولها قَدٌّ كَمِثْلِ الأَسَلِ
ولهَا مَشْيٌ كمَشْيِ الحَجَلِ
هل تراها تَرتضي لي ما جَرى
بين هَجر ٍو صدودٍ قد بَرى
فمتى تأتي
بوصلٍ يا تُرى
وأرى الخلَّ بحالِ المُقْبِلِ
وتغنيْ بغناءِ الغَزَلِ
تأسرُ اللُّبَّ وتُغري الأنْفُسَا
بصباحٍ خلفهُ
تُلْقِي المسا
وعقيقُ الخدِّ
يبدو مُؤْنِسا
ليتني أحْظَى بوردِ القُبَلِ
وبثَغْرٍ مثلِ شَهْدِ العَسَلِ
نكثَ الخلُّ
بعهديْ نَكَثَا
جاهلُ السِّنِ ويُبدي العَبَثَا
ولحالِ الصَّبِّ
تِيْهَاً مَا رَثَى
جَحَدَ الظبيُ بعهدي الأوَّلِ
وتمادَى في اصْطِفَاءِ العُذَّلِ
ما رأيتُ الوصلَ
مِنْ خليَ قَطّْ
كتمَ الشَّوقَ
وللإِحساسِ غَطّْ
وتناسى ودَّ
قلبيْ ثُمَّ شَطّْ
هكذا طَبعُ الغَزالِ الأكْحَلِ
جَامِدُ الإحساسِ أَفْنَى مُقَلِيْ