لولا بلادُك بعد رب المقدرةْ
هي كلُّ أوطاني غدت متضوّرةْ
أنت المُؤسس للسخاءِ على مَوا
طِننا، كما تُمْلي النفوس الخيّرةْ
يا نسخةً وطنيةً مرموقةً
أدّتْ لبُقيا أرضه متحررةْ
يا مَن أجَبْتَ بحِنكةٍ ومهارةٍ
كيسِنْجراً ورآك أكثرَ مقْدرةْ
ذهبَ الكسنجر وهو يندب حاله
ويقول: آهٍ فيصلٌ ما أمْهرَهْ
انظر لهذا الحرِّ إنه طفرةٌ
عظمى بكل فضيلةٍ مُتجذرةْ
ملِكٌ حريص أن يُحقق حلمه
ونرى قريباً كلَّ شرٍّ طهَّرهْ
انظر إليه مسانداً لجيوشنا
بجميع ما آتاه ربُّ المغفرة
وجميع شعبه مثله متحمّسٌ
ليُغيث أقصانا بما له مقدرةْ
نرجو إله الناس ينصر قدسنا
ونراك في جنات عدْنٍ مزهرةْ