تخطَّ إلى المحتوى

ما نسمة طيبة الأريج

غير معروف

٢٦٠ بيت

المتفرقات

ما نسمة طيبة الأريج

زادت سحيرا ناضر المروج

فضاحكت في روضها البهيج

حدائقاً كالسندس المنسوجأزهارها كالزهر في البروج

تضحك من مزن ربيع هين

تفتر عن ثغر أقاح حسن

إن الربيع لشباب الزمن

كم وجنة أبداً وخد حسنفي الروض دمع مزنة النجوج

روض بديع الوشي خسرواني

ملون من أبيض نوراني

واحمر الصبغة أرجواني

وأصفر يسرد الأحزانفكل ذي حسن به بهيج

ألون خدود وردها المدرج

مثل خدود الغيد أو كالزبرج

بهادها المحفوف بالبنفسج

أصفر ياقوت لدى فيروزجيخطر في المحسد والأضريج

روض أريض حسن ممنع

أسدى جمال نوره الربيع

جماله مستطرف بديع

للورق في أثنائه ترجيعيحييها الشيق بالنشيج

مروجه الموفقة الغبيطة

تستوقف العجلان كالأنشوطة

كأنها خريدة في ريطة

كم شعب بوان بها وغوطةيا طال ما طال بها تعريجي

كم قرنت من مشتر بزهرة

وكم تمنت إذ بدت مفتره

تنثر نفسها عليها النثرة

شوقاً وكادت تنبرى المجرهجريا لسقيا إلى الخليج

تحكى السماء زهرها كزهرها

ملء الغدير كامتلاء بدرها

وعطلت سراره في سرها

وعود نور البدر عود نهرهايصعد في الغدير بالتدريج

ناهيك من صديقة أنيقة

كأنها خريدة معشوقة

أسنانها زاهرة وريقه

ونهرها الرائق عذب الريقهحلا ولا طير زدا الأبلوج

عيناء من عاينها يسبح

تراوزت في صفحيتها الملح

تئن طوراً أوراقها وتصدح

كعود عود إذ تغنت بمرحفيذهب الهم على التدريج

يبكى عليها اللؤلؤ الأنيق

وجداً وأدمى خده العقيق

واحترقت في كأسها الرحيق

لم لا يمج ريقها الراووقيإلى مجاج مائها الممجوج

لغبوبها ينساب في الجنان

مطرد المتعب كالثعبان

يهبط كي يرقى بشاذروان

فينفخ الماء بلا توانيمن كل أنبوب إلى صهريج

ترفض منهن كذوب الفضة

إلى مهاريج به مرتفضة

يسقى أزاهير رياض غضة

يزهو كما تزهو رداح بضهيشرح صدر الفتيق الجريح

ثعبو بها خلالها يختال

كأنه منتسب خلخال

وهو إذا انساب بها صلال

أسود لكن ريقه جريالسلساله يطفى لظى الوهيج

رؤى رباً تزينت تزيينا

بدا جمال حسنها مصونا

ملوناً في سفحها تلوينا

زخرفة يستوقف العيوناكم من عج أغراه بالتعريج

لله فردوس جنان فائقة

لو لم تكن للشمس عشقاً شائقة

لم ترشف ريقه طل رايقه

من ثغرها تلك الزهور الفائقةترشاف صب طامح بحوج

مرت بها النسمة تسعى عجلا

فحيرتها بجمال المحبلا

تبرجت تزهو بأنواع الحلى

وانتسبت زهر الربيع حللاإن مرت النسمة قالت عوجي

إستوقفتها وهي تهوى أن تقف

فوقفت وقفة ولها إن كلف

بين رياض زهرهن مختلف

والحسن في تلوينهن مؤتلفديباج زهر فائق التدريج

روض تحلى بحلى معشوق

بعاشق بادي الضنا ممشوق

منور فيه وجن الشقيق

وضرح الورد الجني وجنافأردان خد الورد بالتصريج

نرجسها شمر فيها ساقا

مفتحاً من غيره أحداقا

فغادر الورد بها إشفاقا

يلتف فوق رأسه أوراقاأبهج به من منظر بهيج

تخاله عذاريا حسانا

طالعها عاشقها عسيانا

فسترت بكفها الأوجانا

وفرجت من فوقها البناناطيب هبوط في شذا عروج

وأعين النرجس إذ غاب كذا

عيناً بها لعين مراها قذا

ومدلها نسيمها أهدى الشذا

من ذا إلى ومن هذا لذاولونها باد من الفروج

ونهرها لما مشى عليلا

ما بينها بلله الذيولا

من أجل ذا يدعونه تليلا

ما كالنسيم في الهوى رسولاكاد لها مكايد السروجي

الطف فيها السعي للتلاقي

وضم مشتاقاً إلى مشتاق

وألف الأغصان للمناق

تأليف ساق للقا ساقبسجسج النسمة لاسهوجي

ما فاح ذياك النسيم سجسجا

لذلك الروض الذي تارجا

يوما بأذكى نفساً وأبهجا

من روض تسليم بدرج أدرجاتجري به نواسم الحجيج

روض سلام عرفه يفوح

تخجل إن فاح الرياض الفيج

تبرح من نسمته التبريج

والنفس يرتاح له والريجرياه يطفي وهج الوهيج

نفحته لها أريج عبق

صفحته لألاؤها يأتلق

تألقاً ينجاب منه الغسق

فيشرق الأفق وتحدى الأينقبنوره في ظلمة الدجوجي

تحث معرسا بها ودلجا

كرم قلاض جسمها قد أنهجا

آونة نصبا وطورا عسجا

دامية أخفافها من الوجاكأنما ضمخن بالأضريج

تنفك تطوى وادياً عن وادي

تهوى إلى لغور من الأنجاد

تشكو لولى وليس ياوي الحادي

حتى تحط الرجل في أجيادوتمد عنق اليعملات الهوج

عبق العباق المرقلات العيس

من زجرها وشناهيسي هيسي

زولها أحياد للتعريس

بخيس أسد يا له من خيسيالمشمخر الشامخ البروج

إن جئتها قام مربع الولي

والق في كف له مقبل

مدرج تسليم كروض خضل

مبتسماً مثل زمان مقبليفتر كالدرة في الدورج

بلغه تسليماً كعرف المسك

أو كفريد لؤلؤ في سلك

عذباً لذيذاً في المذا وتحكي

لعاب نحل مودع في شبكليس بمملول ولا ممجوج

بلغه تسليمي وقل مشتاق

حلف جوى قد شفه الفراق

يرتاح إن فاح صبا خفاق

شوقاً وإن هومت الترفاقنام على الهاذم الوشيج

يشوقه إن نامت العيون

بين أخ ما بينه يهون

يسفر والبدر له جبين

محدث ينبيك ما يكونبنور قلب مشرق أجوج

يشركني في البؤس والرفاهه

شوقني ما طلعت الهه

للمعلم والحلم وللنزاهه

تجده للذة والفكاههبحسن خلق ليس بالسميج

يا أيها النفس اليماني

إذا اشتملت النفس الرحماني

أهد سلاماً طيب الأردان

معتلجاً بالروح والريحانيفاجي الغمة بالتفريج

إلى الولي خير أبناء الحسن

وقل مشوق حن من وجد وأن

وكيف لا أشتاق رحله الزمن

اشتاقه أن لم يشق نفسي فمنمن لي بمرآى وجهه البهيج

أهل بالحرام يبغي مكنه

أحرم بالحد وأداء نسكه

والنسك وفي فعله وتركه

حتى إذا استلمه وقبلهفاء بأجر العج والشجيج

طاف ببيت الله ذي الأسار

ثم نوى جواره للساري

جاور فيها أكرم الجوار

أكرم به جاراً لخير دارمنتهجاً سبل الهدى المنهوج

جاور في تلك الربوع ربه

وجاور البيت الحرام الكعبه

يرشف من زمزم اقصى شربه

في لهوات المؤمنين عذبهينبذه من نافق الأجوج

جاور في أم القرى بالورى

وبالمنى حسنا وجزل القرى

أكرم من صام وصلى وترا

وحج مشياً ومن امتطى قرىموى عبوح السير أو عنجوج

ندر كمال نوره لمحى الدجن

شمس علا بمحو غيابات الفتن

كالقمر التم وابنا الحسن

كهالة الوت به ان يمتهنأهلة في فلك السروج

دام به مفتخر السبطين

وعز آل الانزع البطين

لا زال يا رب أبو الحسين

متسع الملك قرير العيننافذ أمر ليس بالمريج

فاشكر جواراً في حماه يا ولي

في مهبط الذكر الكتاب المنزل

أصبحت جار الله فيه فانزل

في ظل ملك الآل أبناء عليحامي الحمى بالمرهف السريج

دام له كل الملوك تعنو

وأنت دمتع ما تثنى الغصن

وإن تسل عنا وكيف نحن

فالحمد لله المنى والمنحمداً كمزج أو طلا ممزوج

فالحمد لله كثيراً أبداً

ملتمساً منك الدعا مددا

في ديني وملكي أحمدا

سل ربنا يحرسه كيد العداأعارب أو أعجم يجوج

فنحن إن كان علينا مشفقاً

ذبنا عليه من عداه فرقا

فإنه ألف ما تفرقا

من شملنا لا زال صعب المرتقاإلى سماء المجد ذا العروج

قام فلم شملنا الشتيتا

لما جرى كيت وكان ذيتا

وفوق ما تسمع لو رأيتا

فظن ما شئت وقل ما شئتافسا عقبي الحقد والتاريج

أقسم لولا عطف مولانا حسن

الملك الباشا الوزير المؤتمن

وزير ملك الروم خاقان الزمهن

أفاء حبا للوفاء ما ارتهنلذهبوا مدارج الدروج

لكنه وفا لما كان وعد

ناصر ملك الروم بعد بعدد

ليث الهياج بيهس الهيجا الأسد

أحمد شمس الدين ذا المراء الأسدخريج ملك إنما خريج

أحمد منصور اللوى بدر الدجى

سيد أبناء الحسين والحسن

أصلح به يا رب إقليم اليمن

بالملك الميمون فياض المننعين الكمال الصمد المحجوج

يقلب في المعضلات حوّل

بعدك كم وارد أمر مشكل

فصله بنور قلب فيصل

أراوه حل عقالا المعضلأن عقمت آراء قوم هوج

وكم جرى بعدك أمر يفظع

سامعه محلولق مسترجع

طويته ومثله ما يرجع

فإن للحيطان أذناً تسمعمجاجه للعابر الولوج

فياسنا آل الإمام المرتضى

إن الدعا يرد مقدور القضا

يرفع ما يأتي وما جل انقضى

فادع لنا يا أيها المولى الرضىصبحاً وفي التهجير والتدليج

وادع لنا بالبيت خلف الباب

وفي المقام وفي حذا الميزاب

والمستجاب للدعاء للمجاب

حيث انكشاف الدين والحجابوفتح باب الدعوة الرتيج

وادع لنا في سحة الطواف

بالبيت ذي البرقع والسحاق

وذا البنان واللسان الساني

يشهد للحجاج والطوافيوم ينادي الناس للخروج

وعند لثم الحجر الملثوم

يحزن علم ربنا الحكيم

يوم لبيت المشهد القديم

مشهدنا لربنا القيوموكلنا بعهده قد يرجى

وسل لي الله ملجأ مخلفا

أن يجمع الشمل بإخوان الصفا

في عرفات أو منى أو بالصفا

مقبول حج قد نجا فما هفاوالحج منجاة من الهيج

لا تنسني من دعوة التهجد

أنت ومولاي ولي وندا

نور محيا المحتد المحمدي

محمد حاوى الفخار عن يدإليه شوقي جد في التهريج

سلم عليه من محب حدب

سلام صب من نواه وصب

وكل إخواني أجابني

من كل ذي علم وذي أدبفإنها كالنسب الوشيج

مني عليكم كلكم سلام

منظم يعنو له النظام

مبتسم كأنه الكمام

أضحكها بدمعه الغمامفابتسمت من ثغرها الفليج

وبعد فاعذر إن نظرت فيها

فإنني قد قلتها بديها

مموها زخرفها تمويها

فمرحها لا يقبل التنويهاوالحق بادى المنهج المنهوج

لم يحو ريقها تنفح

خرقا في طلعها مروح

لسب صناع لهما مليح

لا غرة فيها ولا وضوحفهي بهيم لونها دجوجي

ثم صلاة ما سرى النسيم

ورحمة من وجها تنسيم

تغشى رسولا مجده قديم

محمد من نهجه قويممعجزة متضح الفلوج

ثم صلاة الله ما تبرحا

ومعن وما روض رفا فارجا

صلى على أهدى الهداة منهجا

وإله أهل الكسا سفن النجاوالصحب أهل المنهج المنهوج