يا زهرةَ الأشجان زادَ توجّعي
آهاتُ قلبي لا تكفُّ وأدمعي
لكنّ قلبي للحبيب معاتب
كم كان صعباً في الرؤى لو تسمعي
تاللهِ إني لستُ أرجو شهرةً
بالشعر بل إني أجُنُّ لترجعي
إني عرفت الناس عبر محبّةٍ
ولحبهم أرجو وذلك مطمعي
أسلو فيسلو في صدى حرفي المنى
أبكي فيبكي في زوايا أضلعي
في كل حرفٍ للهوى غنّيته
غنّاكِ حرفي للهوى بتطلّعِ
من أرض نجدٍ والسلالة شادنٍ
في أصلها كل الحروف ومجمعي
حتى إذا بخلت سحابة ماطرٍ
جادتْ حروفي بالقصيد الأروع
يا زهرتي يا فجر إشراق الهوى
يا ذلك الحبُ الذي لا أدّعيِ