تخطَّ إلى المحتوى

أخرت أشعاري إليك لأنني

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

أخّرتُ أشعاري إليك لأنني

أنوي لِسقفك الاْعْتِلا بتفنني

قد أجّج الإلهامُ منك حماستي

لأكون دفاقاً كنهر الأردنِ

شغِفٌ أنا في نُعْمياتك إنها

من خير قلبٍ طاهرٍ متمدنِ

شكراً لكم فاض امتناني عندما

وفدتْ إليّ رسائلٌ كالسوسنِ

صدري امتلا من عطرها فأعانني

منها الأريج العاطفيّ لأغتني

ازداد بعدي عنك وازداد الأسى

واليوم أبحث عن قريبٍ يعتني

في مصر كل الناس تملك طيبةً

وتواضعاً وسخاوةً لم تجبُنِ

لكنني مهما هوِيت مئاتِهم

تبقى لوحدك أنت قرةَ أعيني

سبحان ساقي الحب روحيّاً بنا

مثل السحاب يطوف فوق الموطنِ

أنت المُغَذي العاطفيُّ لخافقي

ومن اسمك السامي انتهاء تأيُّني

أثر الحضارة في السعود وسيلة

لتزيد إسعادي وروح تمَدُّني..

يا من تزيد الود فيما بيننا

ما زال ربي من رضاك يمدّني

نفس العتاب على الجميع مكرَّر

ما زرتموني ما رأتكم أعيني

حالات بشارِ بْنِ برد حالتي

هو لا يرى والأذن تعشق لا تني

تأثيركم بي ذو منجزات جمة

بقصائدي وهناءتي وتحسّني

كم قد تبادلنا الزيارة والصدا

قةَ بالخيال لواقعٍ لم يُرْضِني

أنا كنت منكسراً جبرتم خاطري

محرومَ مجد منذ يوم المدفنِ

فأخي محمد كان عوني المعنويْ

من خير ضباطٍ وحامي موطني

رفع الشقيق الشهم رُوحي للعلا

قد شدّ أزري ضابطاً لا ينحني

أنت المعوِّض يا صديقي عن أخي

سندي على الجُّلَّى سليل تديُّن

لا ظهرَ لي في ليلتي السَّودا التي

قد أنقضت ظهري وأبكت أعيني

فلجأتُ روحيّاً إليكم سيدي

ودَعَمْتُموني بالحنانِ الممكنِ

أنا محض حساسٍ وعُدَّتيَ البكا

ضد الشدائدِ والزمان مُجَنِّني

أنتم كأصحاب الطفولة وجهُكم

أمثال جيرانٍ أحبُّوا معدني

كان انكسار القلب شيمة عيشتي

غيّرتموه باهتمامكمُ السَّني

كثر العتاب فسامحوني كلكم

بالذات أنت أيا ابنَ صالحٍ اْعفِني

أفدي بروحانيتي أوطانكم

ودمي وأدعيتي وضوء الأعينِ..