بالله أين الخطوط الحمر يا حسن
نسيتَها أم محا آثارَها الزمنُ؟
بل الوجوه بعيدًا ثَمّ قد صُرفت
عنها إلى الخُضْرِ. أنتَ الحاذقُ الفَطِنُ
ألم يكن ممكنًا لوْ لم تَفُهْ أبدًا
أمْ أنّ في الأمر ما لا يوضح العلَنُ
قد كنت تُرْجى وكان الخَصْم يرهبنا
هدمتَ منزلةً صُدّت بها المِحَنُ
يقال في الأمر وعْيٌ بل مناورةٌ
وذاك – إن صحّ – مأمولٌ له ثمنُ
لكنّ من لذعته النار ذو حذَرٍ
لديه يُخشى زلالُ الماءِ واللبنً