إن الدناءة دينُ كلِّ خسيسِ
قاموسُه ريّانُ بالتدنيسِ
تخلو من الأخلاق دون كرامةٍ
لاسيّما سرقتْ أجلَّ عريسِ
لا عفة لا عزة لا نخوة
لا رحمة بقرينها المحروسِ
ما همُّها لا نسلُها لا أهلُها
لكنه مع صحبة التدليسِ
ما همها إلا الظهور بريئة
مظلومة وهي ابنة الترفيسِ
شرُّ الصفات صفاتها كذابة
ليس الوفا يختارها كجليسِ
لم ترض نحو المتقين تقرباً
لكنها في الأرذلين كسُوسِ
شحاذة ووضيعة لا تكتفي
مهما تكدِّسْ من جبال فلوسِ
نهّابة تُخفي ثراءً فاحشاً
تلتذ بالعاراتِ والتلحيسِ
قد أدمنت مهن التكسب بالخنا
ما همُّها إلا اكتسابُ نفيسِ
تُجري انقلاباً تلو آخرَ غادراً
ترجو عريساً تلوَ كلِّ عريسِ
يا بؤسها منها النهاية قد دنت
تغلي الجحيم بعقلها المنحوسِ
إني لأخجل أن تكون صديقتي
من بعد أن وصلتْ إلى تيئيسي
هذي بداية شر يومٍ أسودٍ
ستدق رقبتها يدُ الفيروسِ
ما كان عنها الزوج إلا غاضباً
حُرِمَتْ من الإيمان والفردوسِ