قدمان مرّا يضربان الليل في رفق
ولين
يتجاذبان مطارف الخفقات في قلب
السكون
... متعثران كأنما
شدت وثاقهما الدجون
يتهافت الأعياء فوقهما
ويوقظه الحنين
يا قصتي في الصفحة السوداء
ماذا تحلمين ..؟
قد كان لي
قلب كخطوتك الأنيقة لا يملّ
قد كان لي
عبر الليالي السود أنوار وظل
و لكم لمست ربيعها
و لمست ما يرويه طَلّ
و اليوم .. ها أنا أدفن الماضي
و أهجر ما أُجِل
حلمي
و أشواقي ، و أمالي
و ما تتأملين