تخطَّ إلى المحتوى

والحزن والبكاء خير آية

الرجز

١١ بيت

الزهد

والحزنُ والبكاءُ خيرُ آية

تُشعِرُ بالحبّ وبالولاية

من صام للَه وصلّى واقتَرب

وجاء مُخلصاً بأفضَل القُرَب

وأنفَقَ المال وجدّ وأجتهد

وطولض عمرهِ لربه عبد

ثمّ أتى اللَه بلا ولاية

فهو كأهلِ الشركِ والغوايه

وليس في أعماله ثوابُ

ثم عليهِ الخزيُ والعذابُ

ديني الولاءُ والتبّري مَذهبي

وحبُّ أهلِ البيتِ أقصى إربي

وقد جعلتُ في الخطوبِ موئلي

محمّداً وابنَي عليّ وعلي

وبَضعَةَ الهادي شفيع الأمّه

والغُرّ من أبنائها الأئمه

هم بابُ حِطّةٍ أحطُّ ذنبي

فيه وأحظى باللقا والقُرب

سفينةُ النجاةِ والسلامه

ليس على راكبِها ندامه

لم يَخشَ مُنكراً ولا نكيرا

ولا يخافُ في غدٍ سعيرا