أبْلَيْتُ دَمْعِي وَ اَسْتَدَنْتُ مِنَ العَمَى
حَتَّى اِبْيِضَاض العَيْنِ نَالَهُ مَغْرَمِي
وَ شَكَى فِعَالِي مَنْ يَنُوءُ بِصُحْبَتِي
وَ أَعَادَ جَلْدِي بِالعُيُونِ وَ بِالفَمِ
يَغْتَابُ عَيْنِي كَالضّنِينِ القَيِّمِ
وّ يَحَارُ فِي بَذْلِ الدُّمُوعِ معَ الدَّمِ
وَ يَغَارُ مِنْ أَلَمٍ نَمَا فِي خَافِقي
أَعْيَاهُ أَنْ يَرْضَى جَلاءَ الغَارِمِ
حَتَّى إِذَا خَاصَمْتُهُ وَ نَهَرْتُهُ
آوَاهُ قلْبِي وَ اسْتَجَارَ ليَحْتَمِي
فَهَجَرْتُهُ وَ سِرْتُ دُوْنَهُ هَائِماً
وَ ظَنَنْتُ نَفْسِي لِلفرَاقِ سَأَنْتَمِي
لَكِنَّ صَبْرِي مَا أَطَاعَ مَزَاعِمِي
وَ أَنَاخَ فِي أَعْتَابِهِ قَالَ اِرْتَمِ
وَ لَحَانِي قَلْبِي بِالشَّدِيدِ وَ قَالَ لِيْ :
إِخْضَعْ لهُ فالكَسْرُ فِيهِ مَغْنَمِي