لَعَمْرِي لَقَدْ أَنْكَرْتُ نَفْسِي وَرَابَنِي
مَعَ الشَّيْبِ أَبْدَالِي الَّتِي أَتَبَدَّلُ
فُضُولٌ أَرَاهَا فِي أَدِيمِيَ بَعْدَ مَا
يَكُونُ كَفَافَ اللَّحْمِ أَوْ هُوَ أَفْضَلُ
كَأَنَّ مِحَطًّا فِي يَدَيْ حَارِثِيَّةٍ
صَنَاعٍ عَلَتْ مِنِّي بِهِ الْجِلْدَ مِنْ عَلُ
يَوَدُّ الْفَتَى طُولَ السَّلَامَةِ وَالْغِنَى
وَكَيْفَ يَرَى طُولَ السَّلَامَةِ يَفْعَلُ
وَقَوْلُ الْعَذَارَى عَمَّهُنَّ وَقَدْ أَرَى
لِيَ الْإِسْمَ لَا أُدْعَى بِهِ وَهْوَ أَوَّلُ