تخطَّ إلى المحتوى

ألا كل حي يا أميمة ضال

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

ألا كلُّ حيٍّ يا أميمةُ ضالِ

وكل جديدٍ لا محالةَ بالِ

وكلُّ امرئٍ لا بدَّ يُرْمَى ولو علا

ذرى المجد عن قوس الردى بنِبال

أرى أمَّ دَفْرٍ كلما سمحتْ لنا

بعِلْقٍ تجنَّتْ بعده باغتيال

فكم أعقبت بسْطًا يداها بقبضةٍ

وصدَّعتا من نسوةٍ ورجال

إذا نصرتْ إحداهما المرءَ آذنت

بخذلانها الأخرى عليه وَصَال

وحسْبك منها أن عقبَى نعيمها

زوالٌ وإن عِيبَتْ بأصدق قال

فلا تَتّخذْ إلا التقَى من مطيةٍ

ولا خلّةً إلا حِسان المعالي

فإن كنتَ قبلاً قد ألحْتَ على الورى

من الجهل أن يغتالهم بوبال

ألم ترَ مرآةَ الحقائق عاقَها

صخاءٌ عن الإجلاء بعد صِقال؟

وهُدَّت أهاضيبُ المعالي وأصبحت

عرائسُها مكتنَّةً بحِجال؟

وأضحت نحور المكْرُمات عواطلاً؟

وقد آذنت شمسُ الضحى بزوال

وقد أسنفَتْ هوجُ التَّناوةِ بعدما

وَنَيْنَ عن استجهال ريشةِ رال

لَدُنْ بات في بطن البسيطة سيدي

أخو الفخر عبدالله أسمَحُ نال

كريمٌ لأبواب السيادة والعلا

طلوبٌ لأكتاد المعالم عال

حليمٌ إذا ما سَوْرَةُ الجهل جَلَّحَت

بكل امرئٍ بادي الفظاظة خال

على خير ما كان الكرامُ خلالُه

إذا عُدِّدتْ أزرت بكل فَعال