لله درك تملئين جوارحي
بعنايةٍ تُعيي فصيحَ مدائحي
لبَّيتِ أطماحي بلمحةِ لامحٍ
ما لم يُلبِّه لي صحاب جوانحي
أرجو سَماحك لي لِكُثْرِ مطالبٍ
لبَّيتِها لي دون أي تشاحُحِ
أرجو سَماحي يا بنيَّتنا على
فَرط احتفالي بالحنان الطافحِ
سأضيف لاسمك ليس ساميةً فقط
أيضاً وباْسمِ عنايةٍ بالنازحِ..
لله مُلهمتي كبنتٍ لي أتت
من غير زوجي من أبيها الصالحِ
لا بدَّ أنَّ بنوَّةً قدسيةً
في نفس سامية تريد تصافحي
لا بد أنكِ خير أرزاقي ارتقتْ
بي معنويّاً نحو نجمٍ سابحِ
هذي إدارة خير بنك ناجحِ
هذي إرادة خير دين صالحِ
لولا مثيلك لم يحقق بنكنا
مجداً لأمتنا وخيرَ مرابحِ
يا بهجة في مهجتي يا ساميا
يحييك ربي دون أي جوائحِ
شكراً على هذا النقاء الواضحِ
لم تسلكي غيرَ الصراط الصالحِ
هذا يدل على سُموِّ ترعْرُعٍ
وسموِّ تربية وقلبٍ صافحِ
الشاعر الواعي يعيش كشارحٍ
مرأىً يراهُ كمادحٍ، أو قادحِ
الصدق هذا مِن ضلوعي فلذةٌ
لا أستطيع أقص عظمَ جوانحي
ما دمتُ لا أسَعُ المَلا بدراهمي
فعسى بأشعاري أكون كمانحِ
أنهيتُ شِعري إنما أخشى من ال
إرسال كيلا تضْجَري مِن صادحِ
ما عاد لي طلبٌ جديدٌ، كلُّه
حققتِهِ لي في نهارٍ سانحِ