ولستُ أبَلُّ من مرضي تماماً
سوى وأعودُ منتكسَ الضُّلوعِ
تَوَرَّطْتُ المعيشةَ في سَقام
ككل الناس، أو رعب فظيعِ
تُناشدني الحَمِيّة أن أولّي
إلى جَبَلٍ أعيش على قنوعِ
وأحيا في صيامٍ مستمرٍّ
إلى أن تنطفي منّي شموعي
فإنّ العيش لا يحلو بتاتاً
لحُرٍّ عائشٍ عيشَ الخُنوعِ
ولم أبهَتْ من الدنيا ولكنْ
عَلِمْتُ بحالها من يوم جوعي.