كَيْفَ السَّبِيلُ إِلَى قَلْبِكِ يَا ٱمْرَأَةٌ
هَفَتْ لَكِ نَفْسِي بِٱلْحُبِّ وَٱلْمُهَجِ
وَدِدْتُ أَنْ أَصِلَ وُدًّا قَدِ ٱنْقَطَعَ
بَعْدَ فِرَاقٍ ٱشْتَدَّ مِنْ أجَجِ
عَدَدْتُ أَيَّامًا مَرَّتْ مُثْقَلَةً
مُنْتَظِرًا مِنْكِ رَدًّا أَوْ حُجَجِ
وَلَقَدْ جَالَ بِخَاطِرِي هَجَسٌ
أَثْقَلَ فِكْرِي وَبات مُنْزَعِجِ
مَاذَا جَرَى لِحُبٍّ كَانَ يَجْمَعُنَا
هَلْ مَا زَالَ فِي قلبكِ من وهَجِ
أَمْ خَفَّ لَهِيبٌ كَانَ مُسْتَعِرًا
فَلَمْ يَعُدْ لَهُ أَثَرٌ منه أَوْ بَلَجِ
نَعَمْ إِنِّي مَا زِلْتُ عَلَى ٱلْعَهْدِ
صَادِقُ ٱلْوَعْدِ غير ذى عِوَجِ
أَرْنُو لِإِحْيَاءِ مَاضٍ جَمِيلٍ
وَ أنشد مُسْتَقْبَلٍ ذى بهَجِ
تونس
فى 08/04/2025