إن يكن سركَ الغياب فإني
رغم هذا السرور أرجو لقاكا!
غير أني وإن كتمتُ احتياجي
اسأل الله دائما أن أراكا
بي من الوجد لوعة وحنين
وانكسار، وليس يُغني سواكا
أيها الغائب القريب ترفق
بفؤادي كفاكَ بُعدا كفاكا
أي عيش تراه يحلو بغيري
منّ نهاكا؟ وعن وصالي ثناكا؟