أحب اللغو واللَّهوا
وحُسْناً يبهرُ النجوى
بطابيّاتِ بلدتِنا
لها نَيسانُ قد رَوّى
وعيداً يُغدق الحَلوى
ولحماً طازَجا يُشْوى
وحُسْنا يخلق النشوَى
فأزْجره ولا يُلوَى
فأخجل من مقابلتي
وفي إغماءتي أُطوَى
وبعد الغفو يدعوني
عطاء شقيقتي الحاني
فآكلُ قدر إمكاني
طعاماً فوق حُسْباني
تجودهُ خيرُ نِسوانِ
يحن لهنَّ وِجداني
فأغرق عبر أحضان
بتخييلات صبيانِ