تخطَّ إلى المحتوى

لما حللت بأرض بوسنا

الكامل

١١ بيت

المديح

لَمّا حَلَلتُ بِأَرضِ بوسَنا

وَاِنجَلَت تَلكَ المَنايِرْ

أَيقَنتُ أَنّي وَسطَ ربع

باتَ بالإسلام عامرْ

ولقيتُ من ألطافِكم

ما تستبينُ به السرائرْ

ما نالَ ما قَد نِلتُهُ

مِنكُم لَعَمري أَيُّ زائِرْ

فَأَنا الحَقيقُ بِأَن أَتي

هَ إِذا أَرَدتُ وَأَن أُفاخِرْ

قَد كُنتُ طولَ إِقامَتي

ضَيفاً تَحَفُّ بِهِ الجَماهِرْ

أَلقى الحُنُوَّ عَلى الوُجوهِ

عَلَيَّ مِثلَ الشَمسِ ظاهِرْ

إِنَّ الوُجوهَ مِنَ الرِجالِ

لَنِعمَ عِنوانِ الضَمائِرْ

وَرَأَيتُ وَجهَكَ كَيفَما

أَقبَلتَ يَنظُرُ وَهوَ سافِرْ

وَالعَطفُ إِن حَلَّ الفُؤادَ

غَدَت تُؤَكِّدُهُ النَواظِرْ

فَأَنا مُحِبُّكَ ما حييتُ

وَشاكِرٌ أَبَداً لِشاكِرْ