ضَحَّتْ لأجْلِ حَياتِنا نَفْسُ
فكأنَّها في نَعْشِهَا شَمْسُ
مَوتُ الشَّهيدِ حَياتُهُ أبَدًا
وحَيَاةُ رِعْدِيْدٍ هي العَكْسُ
هذا الشَّهيْدُ الخُلدُ مَوْئِلُهُ
ومَآلُ خَوَّارٍ بِهِ لَبْسُ
نَصُّ الشَّهادةِ قَالَ هَالَتَهُ
جَهْرٌ ويَحفظُ نُورَهُ الهَمْسُ
رُوْحُ الشَّهيدِ تَصَعَّدَتْ صُعُدًا
ودِمَاهُ في يَوْمِ الحِمَى غَرْسُ
كُلُّ المَدَائِنِ تَفْتَدِي حَرَمًا
وحَلِيُّ أبْطَالِ الوَغَى رَأْسُ
أ كِيَادُ صَارَ فَتَاكِ مُلْهِمَنَا
وصُمُودُهُ في صَعْدَةٍ دَرْسُ