يا مليحَ الوجهِ لمْ فعلكِ لي غيرُ مليحِ ؟
هِ لِمْ فِعْ
إنَّ مَنْ يبذُلُ نفسًا
في الهوى غيرُ شحيحِ
لم تَخِرْ جِسميَ فَرْدًا
لكَ معْ جسميَ روحي
و الهوى بلوى ولكنْ
لسقيمٍ بصحيحِ
كم ليالٍ سهرى في
كَ غبوقي وصبوحي
لي بكاءٌ من دمٍ صِرْ
فٍ منَ الجَفْنِ القريحِ
كلما استبدلتُ أبدل
تُ قَبيحًا بقبيحِ
و إذا طاوعتُ أمر ال
حبَّ عاصيتُ نصيحي