تخطَّ إلى المحتوى
الشريف المرتضى

الشريف المرتضى

٨٠٧ قصيدة · فاطمي · أبو القاسم

علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم، من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر، يقول بالاعتزال، مولده ووفاته ببغداد. وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي. قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة،

أماوي إن كان الشباب الذي انقضت

الطويل

لقد ضل من يسترق الهوى

المتقارب

ناد امرءا غيب خلف النقا

السريع

أأسقى نمير الماء ثم يلذ لي

الطويل

لو انك عرجت في منزل

المتقارب

سلام وهل يغني السلام على الذي

الطويل

على مثله تذرى العيون دماء

الطويل

ومن السعادة أن تموت وقد مضى

الكامل

يا مليك الورى ومن عقد الل

الخفيف

أراعك ما راعني من ردى

المتقارب

زرت هندا ومن ظلام قميصي

الخفيف

ما نحن إلا للفناء

الكامل

ولما استقلت بابن حمد ركابه

الطويل

ضنت عليك بوصلها لك زينب

الكامل

ولما التقينا والرقيب بنجوة

الطويل

لا تلمني فإنني لهوى النف

الخفيف

مررنا على سرب الظباء عشية

الطويل

يقولون لي لم أنت بالذل راكد

الطويل

على مثل هذا اليوم تحنى الرواجب

الطويل

إذا كنت أزمعت الرحيل فإننا

الطويل

زعازع ثم نكب

المجتث

نصيبي منك اليوم هجر وبغضة

الطويل

من لداع لا يجاب

الرمل

سائل بيثرب هل ثوى الركب

الكامل

حل ذاك الكناس ظبي ربيب

الخفيف

شعر ناصع ووجه كئيب

الخفيف

حرام على قلبي السلو وقد بدا

الطويل

أتنسين يا لمياء شملك جامعا

الطويل

ما في السلو لنا نصيب يطلب

الكامل

ولي صاحب لا يصحب الضيم ربه

الطويل