تخطَّ إلى المحتوى

لو أن قلب جليد مسه قبس

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

لو أنَّ قلبَ جليدٍ مسَّهُ قبَسٌ

من نارِ شوقي لكادَ الثلجُ يشتعلُ

وإنَّ في القلبِ ناراً لا قرارَ لها

يا ساعدَ اللهُ قلبي كيفَ يحتملُ

أَدمنتُ حُبَّكِ حتَّى ظنَّ شرذمةٌ

منَ العواذلِ أَنِّي مسَّني الخَبَلُ

يا لهفَ نفسيَ هل إنِّي كما زعموا

أم إنَّ في الرُّوحِ جُرحاً ليسَ يندملُ؟

أَزورُ مجنونَ ليلى في المنامِ دُجىً

يبكي وأَبكي وتبكي حولَنا المُثُلُ

يقول: يا ولدي إنَّ البُكاءَ شفاً

لن يبردَ القلبُ حتَّى تنفدَ المُقلُ

عامٌ مضى وليالي الشَّوقِ مُثقَلةٌ

بالأُمنياتِ ولكن غالها رجلُ

فظلتُ أَصرُخُ لكن ليسَ يسمعُني

غيرُ السَّميعِ.. فحسبي مَن هوَ الأَملُ

جلستُ أندبُ حظِّي بعدَما نزحوا

ونبعُ عينيَ لم يبقى بهِ وشَلُ

صببتُ دمعيَ حتَّى خالَهُ جسدي

ماءَ السَّماءِ منَ الأَحداقِ ينهمِلُ

كم مرَّةٍ قد تراءي الموتُ لي بشَراً

فقلتُ: بُشراكَ إنِّي تائقٌ عجِلُ

فقالَ: أَلقاكَ تلقى الموتَ أُمنيةً

فقلتُ: أَغلى الأَماني بعدَما رحلُوا