صدَّ الهوى ففتحتُ مشكاتي
وفتحت أخرى للهوى الآتي
وهتفتُ هل من عودةٍ فأنا
ما زلتُ أرجو غفرَ زلاتي؟
فقسا بألفاظٍ مؤنِّبةٍ
ألغتْ مهاتفتي وآهاتي
أ كذا يموت العشق قال نعم
عقلي ليلهب خفق لوعاتي؟
لا تحسبنَّ الحبَّ من عجِلٍ
يبقى كحبٍّ صادق الذات
بئس المحبون الألى عشقوا
من هتْفِ زيغٍ أو مناجاتي
كم مُسْهدٍ هيماً بفاتنةٍ
جعلته من بعض الهوايات !
تسبي عواطفه متى شاءت
وتصدُّ عنه بلا مبالاة
صار الهوى من شرع تلفزةٍ
لا شرع آيات وعادات !
يا سيداتي منذ كاشفنا
بها طغى العاثي وساداتي
ما أجمل الحبَّ الأصيل بلا
لغوٍ وتزييفٍ وبوقات!