ذَال شَاهِرت افذِ اتراب
مَا رَاه أمنادِم فِر جَاب
ذِلَرض أُذَالِّ شِفت دَاب
افذِ لَرض أَلَّ بَاكِ
فِي شَبَاب إِبَان شَاب
فالنَّواقِص واخلاَكِ
وانوَصيه اعلَ كِل تَاب
مِن لِكتُوب الِّ لاَكِ
يَكراه وِخَلِّ اسراب
عنُّ مَحَدُّ باكِ
فالدَّني راهُ لُو اعذَاب
مُلاَنَ مَاهُ بَاكِ
يِكرِد طَرِيكَ اعلِيه جَاب
ذلِّ جَايِب خَلاَّكِ