أَخْلَصْتُ لِلْمَلِكِ الوَلاءَ فَلاَنَ لِي
دَهْرِي وَلَمْ يُخْطِئْنِيَ التَّوْفِيقُ
إِنِّي أُقَصِّرُ عَنْ مُرَامٍ إِنْ سَمَا
وَذَرِيعَتِي لِبُلُوغِهِ فَارُوقُ
أَعْطَى فَأَعْطَى المَجْدَ فِي أَقْصَى مَدَى
فَمَا لأَمْثَالِي إِلَيْهِ طَرِيقُ
كَانَ الأَدِيبُ وَلَيسَ يَرْعَى حَقَّهُ
وَاليَوْمَ تُرْعَى لِلأَدِيبِ حُقُوقُ