أُجالد أيامي بسيفٍ مُثلَّمٍ
وأجترُّ آلامي وأستشعر الصَّبرا
وللدهر صولاتٌ يذوب لها الصفا
وتضطرب الأفكار من خَطْبه حيرى
أذلّل نفسي كي تعيشوا أعزةً
فلم يُرضكم هذا وزدتم به كفرا
أرى الأمر وضَّاحًا فأدعوكمُ له
فتُعطونني أُذنًا كأن بها وقْرا
وآليتمُ إلاَّ الخلاف كأنما
أبوكم عدوٌّ قد يسوق لكم ضُرَّا
فصرتُ لكم دِرعًا من الخَطْب واقيًا
وكنتم صِغارًا لم تحيطوا به خُبرا
أهذا جزائي بعد أن شاب مفرقي
أكون على ضعفي لغاياتكم جسرا