حَرِّرِيْ أَبْجَدِيَّةَ الْعِشْقِ،
واُكْتُبِيْنِيْ.
رَاوِدِيْنِيْ عَنْ نَفْسِيْ،
وحَدِّثِيْنِيْ بِمَا لا يُقَالُ،
أَوْ اِنْهَرِيْنِيْ.
أَمَا سَئِمْتِ سِنِيْنَكِ الْعِجَافَ،
واِشْتَقْتِ لسِمَانِ سِنِيْنيْ..؟!
حَامِلاً كُلِّيْ نَحْوَكِ
كُرَةً مِنْ لَهِيبْ..!
رَامِيَاً نَفْسِيْ بِكِ،
فَاُحْضُنِيْنِيْ
وتَوَهَّجِيْ؛
كَيْ نَتَشَظَّىْ مَعَاً؛
لنُخْلَقَ مِنْ جَدِيدْ..!!