تخطَّ إلى المحتوى

متى منك ما أهوى وأرجو سأمنح

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

متى منكِ ما أهوى وأرجو سأُمنحُ؟

ولو حلما فالروحُ بالحلمِ تفرحُ!

أحبّكِ يا آمالُ تلكَ حقيقةٌ

وليسَ مجازا إذ أقولُ وأفصحُ

إليكِ نشيدي أو نشيجي أو الذي

ترينَ بقلبٍ من صدودكِ يُذبَحُ

ولا تزعمي أن لم تكوني خبيرةً

بما قاله دمعٌ لأجلكِ يُسفحُ

ألمْ تعلمي منّي أميلُ

مودّةً

وألفَ مودّاتٍ لعينيكِ تطمحُ؟

ألمْ تعلمي أني سريع إلى الرضا

وكلّ قبيحٍ منكِ عنديَ يملحُ؟!

ألمْ تعلمي أني بذكريكِ واصبٌ

إذا القلب يمسي أو إذا القلبُ يصبحُ؟

ألمْ تعلمي لي سكرةُ باسمكِ الذي

خلايايَ من أنغامهِ تترنّحُ

أميلةَ

إنّي لا أطيقُ تمنّعا

وقلبي حقيقٌ فهْو بالحبّ يقرحُ

هوىً في ضميري جدّ لم أرَ مثلَهُ

وأنتِ التي تلهو بقلبي وتمزحُ!!

تموّجني عيناكِ حينَ أراهما

إذا رنتا في لمعةِ العينِ أسبحُ

وجسمكِ ملغومٌ بألف قصيدة

بهِ أتشظى والمخايلُ تجمحُ

لساقيكِ آياتي وأرضي ومهجتي

فسيري عليها من خطاكِ ستمرحُ

أريدكِ للدنيا أريدكِ للهوى

أريدكِ في الجنّاتِ حينَ أسبّحُ!

تدلّلتِ حتّى ليس تغريكِ نبضتي

وذاك دلالٌ ناطقٌ ليسَ يُشرحُ!

أنا العاشقُ المبتورُ ماليَ حيلةٌ

سوى حسراتٍ في الحشا تتأرجحُ

سلي عنّي الأنهارَ كم كنتُ صافيا؟

سلي عنّي الأطوادُ كم كنتُ أكدحُ؟

فإن تزِني عشاقكِ اليوم كلّهم

بأول دمعاتي عليهم سأرجحُ؟!

أتجمعني الأقدار يوما فأختلي

بواحدتي هل خالق الكون يسمحُ؟

فأجذبها نحوي لأطفئَ لاعجا

وأمنعُ كلّ الناس عنها وأنزحُ!