تخطَّ إلى المحتوى

أقوض كل شيء في كلمات وأستريح بالانتهاء مقوضا ذاتي

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

أقوّض كل شيءٍ في كلمات..وأستريحُ بالانتهاءِ مقوّضاً ذاتي.

بخفيّ حُنين ركضَ عارياً.. عارياً جداً!

حتى أنّه يمكن أن ترى قلبَه مهدوراً في غرائزه،

لم يرُق لهم ذلك النقاء،

حفروا حُفرة! وردَموا عُريه.

تركَ المَكان،

وقرّر أن يستقرّ في الزّمان.

الوردةُ التي شقّت جلمودَ الصّخرة،

شقّ على الرّيح ارتفاع عودِها.

حملتها ذابلةً ودفنتها في قلبي.

عندما ضاقت قُضْبان صدره،

وضَع قلبَه على فزّاعة الحَقْل

فلم تسلَم من مناقيرِ الغربان.

لا أستطيعُ أن أموت،

كل مرّة أموتُ فيها أكتشفُ أننّي كنتُ في حُلْم.

وأستيقِظ.

إربِطْ جماحَك،واعتكِف القُرْفصاء

أقِم الصلاةَ في براكين روحِك،

وليحترَق النبيُّ فيك..

النقيّ الشقيّ،

فالأرضُ لا تستحقُّ مزيداً من الأنبياء.