آتٍ.. وللوقت في الحالين ما اشترَطا
أنا الذي ذهبت أيامُه فرُطا
لا شيءَ أخسره ما لم أُضع لغتي
فلا أزال بها.. بالحب مرتبطًا
شرطي الوحيدُ بلادٌ في مخيلتي
مسكونةٌ برعاةِ الحُلم والبُسَطا
فيما سيحرثُ شكّي أرضَ أسئلتي
ماذا البكاءُ على وهمٍ إذا سَقَطا
يحاول النمطُ الملعونُ تسميتيْ
هذا الجهادُ لكي لا أدخلَ النمَطا
أنْ لا أخططَ للأشياء.. فلسفةٌ
أليس موتُ الأماني يقتل الخُطَطا!
تأتي بصمتٍ وتمضي غيرَ مكترثٍ
وخَلْفَ ظِلّك كم مِن جاهلٍ لَغَطا
حزنُ الخريف على رزنانةٍ سَقطتْ
أوراقُها وليالٍ عِقدُها انفرطا
حزنيْ على الناس.. ركضٌ غيرُ منتبهٍ
ويرحلون إلى النسيان سِربَ قَطا
حزنيْ على الحب لم تُكملْ سنابلُهُ
مشوارَها.. فمضى عن أرضنا سَخَطا
يا صاحِ.. للعمر سيفٌ كنتُ أحسبُني
أنجو..وكان لسيفِ العمرِ ما اشترَطا