لَعَمْرُكَ مَا تَدْعُو رَبِيعَةُ بِاسْمِنَا
جَمِيعًا وَلَا يُنْبَى بِأَحْسَانِنَا مُضْرُ
وَبِاللَّاتِ وَالْعُزَّى وَمَنْ دَانَ دِينَهَا
وَبِاللَّهِ إِنَّ اللَّهَ مِنْهُنَّ أَكْبَرُ
عَدَدْتُ رِجَالًا مِنْ قُعَيْنٍ تَفَجُّسًا
فَمَا ابْنُ لُبَيْنَى وألتَّفَجُّسُ وَالْفَخْرُ
شَأَتْكَ قُعَيْنٌ غَثُّهَا وَسَمِينُهَا
وَأَنْتَ السَّهُ السُّفْلَى إِذَا دُعِيَتْ نَصْرُ
وَعَيَّرْتَنَا تَمْرَ الْعِرَاقِ وَبُرَّهُ
وَزَادُكَ أَيْرُ الْكَلْبِ شَيَّطَهُ الْجَمْرُ