لُجَيْمُ بْنُ صَعْبٍ لَمْ تَنَلْها عَدَاوَتِي
وَمَا نَبَحَتْ آلَ الْخَصِيبِ كِلَابِي
أولَئِكَ قَوْمٌ يَرْفَعُونَ مَحَلَّهُمْ
إِلَى نَجَوَاتٍ أَشْرَفَتْ وَرَوَابِي
وَلَكِنَّما هَاجَ الَّذي كَانَ بَيْنَنا
سَدُوسٌ وَمَا عِيدَانُها بِصِلَابِ
بَنُو كُلِّ مِتْفَالٍ كَأَنَّ جَبِينَها
إِذَا زَحَلَتْ عَنْهُ جَبِينُ غُرَابِ