مِنْ مُقْلَتَيْها حُروبُ الأرضِ تَبْتَدِئُ
وفيهما أَحْرِقُ الدنيا وأَنْطَفِئُ
أَوْمَأْتُ للريحِ لا تَدْنو لِشَطِّهِما
فَثَمَّ قَلْبٌ على المائَيْنِ يَتَّكِئُ
هذا الهواءُ جَحودٌ لا يصَدِّقُني
إنْ قُلتُ: لاحَتْ لِعَيْني فيهِما سَبَأُّ!
مِنْ مُقْلَتَيْها حُروبُ الأرضِ تَبْتَدِئُ
وفيهما أَحْرِقُ الدنيا وأَنْطَفِئُ
أَوْمَأْتُ للريحِ لا تَدْنو لِشَطِّهِما
فَثَمَّ قَلْبٌ على المائَيْنِ يَتَّكِئُ
هذا الهواءُ جَحودٌ لا يصَدِّقُني
إنْ قُلتُ: لاحَتْ لِعَيْني فيهِما سَبَأُّ!