للنجومِ شروطُ وضعتَها بين يدي النيزك
شروطي أن تُراقِصَني خطاكا
إذا نفَّذتَها فغداً أراكا
نظرتُ فلم أجدْ تنفيذ شرطٍ
يُغازلُني ويسقيني هواكا
فراقُكَ خنجرٌ يزدادُ فتكاً
نجاتي حين يحملُني صداكا
تُحيطُ بدفتري الأمراضُ حتَّى
تعودَ إلى شجيراتي سماكا
أأبقى في انتظاركَ مثلَ موجٍ
لبعدكَ عنهُ ينتظرُ الهلاكا
حروفي كلُّها سقطتْ كجرحى
وقتلى حينما فقدتْ رؤاكا
تجلَّى الشوقُ أغصاناً بعيني
وفي معناكَ تشتبكُ اشتباكا
حبيبي هذهِ الآمالُ دربي
وفوزي حين أدخلُ في حماكا
رميتُكَ للسَّما نجماً فنجماً
لعلِّي قد أحوزُ على رضاكا
محالٌ أن أبيعَ شموعَ ليلٍ
أرادتْ أنْ يُذوِّبَها هواكا
تغطَّى الكونُ بالظلماءِ حتَّى
ينامَ ولا يرى نومٌ سواكا
تفتَّحتِ الزهورُ بخير عشقٍ
وفتحُ الزَّهرِ أمرٌ مِنْ شذاكا
أتمضي بعد هذا العشقِ عنِّي
أريحُ الهجرِ بعضٌ مِنْ صداكا
رحيلُكَ عن يدي قد صارَ ثقلاً
يُمزِّقُني فارتبكُ ارتباكا
أ يسقطُ في الثرى وردي ظلاماً
وينهضُ كي يُورِّدَ في ضياكا
رميتُ قلادتي في البئرِ حتَّى
تُحَاولَ أن تطيرَ إلى علاكا
ولنْ تقفَ البواخرُ في دمائي
وقد عشقتْ معابرُها خطاكا