يا بنَ يحيى الشريفَ فُقْتَ الأناما
بقريضٍ زانَ ابتِدا وخِتاما
ولِعلياكمُ استلان خُضوعًا
وأتى مُذعنًا يقودُ الزِّماما
إنْ غدا النظمُ من صفاتِ بليغٍ
كان من لفظكم يَحوكُ النِّظاما
أو يكنْ من نُعوتِ حَبْرٍ أديبٍ
كان من بحرِكُم يسوقُ الكلاما
مِنَّةً جُدتمُ بِتشطير قولي
فأعدتُمْ به الشفاءَ تماما
وغَضَضْتم عمّا بدا من قصورٍ
بمَبانيه فاعتلَى وتسامى
وكسوْتُم ربوعَه بقوافٍ
أكسبتْها ملاحةً وابتساما
فانجلَى رائقًا كعِقدٍ نَظيمٍ
لذَّ معنًى ورقّةً وانسجاما
هكذا المجدُ هكذا الفخر لا فَخْ
رَ يُضاهيه يا بنَ يحيى الهُماما
دُمْ كما شئتَ رافلاً في سُعودٍ
وترقٍّ يجلُّ عن أن يُراما
وإلى السَّيِّد المعظَّمِ أُهدي
من فؤادي تحيَّةً وسلاما