من حمى ربْعكُمُ الزاهي الرَّحيبْ
جاءني منكم سؤالٌ عن حبيبْ
أوهنَتْ ألحاظُها منكَ القوَى
وكذا تفعلُ بالصبِّ الكئيب
إن تبدَّت بقوامٍ خلتَها
غُصُنًا يختالُ في روضٍ عجيب
عبقَتْ أزهارُها فهي لذا
سُمِّيتْ زهراءَ فازدانَ النَّسيب
ولها كلُّ الزهور خضَعَت
بقضاءٍ سجَّلَتْه العندليب
سلبت منك الحجى واختلست
هُ، وراحت لا تبالي من نصيب
وبقيتم بعدها في حيرةٍ
تقذف الصبَّ إلى همٍّ يُشيب
وسألتم هل لهذا من دَوا
فنعم أبشِرْ به عمّا قريب