نبّهْ نديمَكَ، قد نَعسْ،
يسْقسكَ كأساً في الغلَسْ
صِرْفاً كأنّ شُعاعَها
في كفِّ شارِبها قَبَسْ
ممّا تخيّرَ كرْمَها
كسْرَى بعانَة َ، واغترَسْ
تدعُ الفَتى ، وكأنّما
بلسانِهِ منها خَرَسْ
يُدْعَى ؛ فيرفعُ رأسَهُ،
فإذا اسْتَقَلْ به نكسْ
يسْقِيكَها ذو قُرْطَقٍ،
يُلهى ويُعجِلُ من حبَسْ
خنِثُ الجفونِ كأنّهُ
ظبْيُ الرّياضِ ، إذا نعسْ
أضْحَى الإمامُ محَمّدٌ،
للدّينِ نوراً يُقْتَبَسْ
ورث الخلافة َ خمسة ً،
و بخَيْرِ سادسهمْ سَدَسْ
تبكي البدورُ لضحكه،
والسيْفُ يضْحكُ إن عبسْ