غنِّ لي يا أيها الشادي الرخيمْ
حيث طاب الوقتُ واعتلَّ النسيم
واسقني الصهباءَ صِرفًا يا نديم
في رياض الأنسِ مَعْ رِيمٍ بَسيم
باحمرار الخدّ منها والبياضْ
أشهدتْنا حسنَ أزهارِ الرياض
فاقضِ يا قاضي الهوى ما أنتَ قاض
أنا لي في الحبّ جنّاتُ النعيم
ماسَ من أهواه تيهًا واعتدلْ
بقوامٍ زانه سحرُ المقل
صحتُ يا غصنَ النقا لولا الخجل
لشفيتُ الوجدَ من عذب القُبل
وافى لي بالكأس معسولُ اللَّمى
بجمالٍ صانه ربُّ الأممْ
دعْ ملامي في غزالٍ وجهُهُ
فاقَ نورَ الشمسِ في بُرج الحَمَل