تخطَّ إلى المحتوى

إن السما والأرض قد أصبحا

غير معروف

٢٤ بيت

المديح

إن السما والأرض قد أصبحا

بصفو عيشٍ عنه لن يبرحا

يوم غديرٍ وردهُ مذ صفا

سَرحُ الهدى فيه رأى مسرحا

قد سبَّح الرشدُ به بعدما

لله منّا فيه قد سبَّحا

علىُّ ذاتٍ علىٍّ بنى

مجداً عليه النصُّ قد صرَّحا

يومٌ علىٌّ فيه أضحى على

عرش علاً عن مجده أفصحا

أضحى على مُلك الهدى ضافياً

وفوق عرش الرشد قد أصبحا

فاز بدنياه وعقباه مَن

والاه نجحاً فاغتدى منجحا

أفلح مَن والاه لكنَّ مَن

ساوى المناوى فيه ما أفلحا

بابُ هدىً من خيبرٍ بأسه

هدَّ حصوناً أىَّ باب دحا

فرقان علمٍ كل شىءٍ به الر

رَحمنُ أحصى وبه أوضحا

محور حربٍ ذاك بل مزبر ال

حتف الذي للشرك طرّاً محا

قطب سماء الحقِ والحقُّ في

ولائه أعمالنا صححا

أوضح دين الحق حتى بدا

في كل قطر من سناه ضحى

اهنأ إمامَ العصر في رفعةٍ

بمثلها الأيام لن تسمحا

لمنصبٍ خُصَّ به حيدرٌ

إلى سوى علياه لن يصلحا

واليوم قد قام به واحتبى

مجدُك فيه وبه وُشِّحا

يا ايها النور الذي ضوؤه

لضوء نور الحق قد أوضحا

قد نفحت غرُّ سجايا ذكت

منك وشأن العطر أن ينفحا

إن ماءُ وردٍ في اناء غدا

بغير ماء الورد لن ينضحا

أسَلتَ علماً وندىً طافحاً

كاد من الصماء أن يطفحا

رفقاً بمن في عرَقِ الذنب قد

كاد بيمٍّ منه أن يسبحا

فاصفح بفضلٍ منك عن مذنبٍ

قد حقَّ عنه الله أن يصفحا

أنت الذي فيه إلهُ السما

أمور ذا الجمهور قد أصلحا

دعوة عافٍ سرحُ آمالِه

بغير روض الفضل لن يسرحا