تخطَّ إلى المحتوى

سامر يلحو وأشواق تلح

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

سامرٌ يلحو وأشواقٌ تلحُّ

هاجها مَنْ ظنَّ أن العذل نُصحُ

نهبَ الصَّبْرَ ادّكاري سرحةً

عند لبنانَ لها في القلب سرح

لستُ أنساها ليالٍ سلفتْ

ألفُ صبحٍ لي بها والدهرُ صلح

وشموسُ الرّاحِ تُجلى كُلَّما

غاب صبحٌ قام يجلو الكأسَ صبح

ومغانٍ نقلتْ عنها الصَّبا

خبرَ النَدِّ وفيه طال شرح

فضَّضتْ جِيدَ الرُّبا أزهارُها

وعليه من سقيط الطلِّ رشح

نقَّطَ الطلُّ على أوراقها

وله في الرَّمل إسقاطٌ وطرح

يغمز الدهرُ علينا طرْفَه

وبعينيه لعين النجمِ طمح

نحن والوُرْقُ اقتسمنا لهوَنا

فلنا سطحٌ وللورقاء صدح

كلُّنا في الغصن إلا أننا

ما علينا لو نروم الوصلَ جُنْح

ليت شعري - والأماني سلوةٌ -

هل لها وصلٌ وهل للهمّ نزح

فإلى كم ومُنائي عهدُها

يُثبت العزمُ وكفُّ الحظِّ تمحو

يا أودّائي بسفحَيْ عاملٍ

إن شوقي عاملٌ والدمعُ سفح

هل وفى بالعهد من بعدكمُ

مدمعٌ سحٌّ وقلبٌ لا يصحّ

هاكمُ دمعي فقد أشهدتُه

وله في الخدّ تعديلٌ وجَرح

من لمشتاقٍ لكم من بعدكم

بات ساهي الطرفِ والشوقُ يلحّ

فكرةٌ تمضي وتأتي فكرةٌ

والدجى إن يمضِ جُنحٌ يأتِ جُنح

حاربَ الجفنَ الكرى ليتهما

عَرَّفاني هل يُرى للسلم جَنْح

لا رعاني المجدُ إن لم يرني

ولخيلي في ربا لبنانَ سَبْح

ومن القبليِّ من شاطئهِ

خبرُ المجدِ وعندي فيه شرح

برجالٍ لم يشنهم لو ولا

فيهمُ يُلفى بغير العِرضِ شحّ

آلُ همدانَ هُمُ لا غيرهم

وكفاهم من «أمير النحلِ» مدح

قد أبتْ إلا المعالي مسلكاً

ولهم في متجر الإيمانِ ربح

كم لهم في الدين من سابقةٍ

ساقها أَيْدٌ من الله ونُجح

كلما استنصرَها داعي الهدى

جاءه نصرٌ من الله وفتح