(تاسعٌ)والحرب تُضنِي أحرفي
فكأني عالقٌ في مجْدفِ
رغم هذا شبلنا ضد العناء
في ذكاءٍ فاق كهْلَ المَشْرَفِ
تاهَ قولي فرحتي رَقْراقةٌ
ويراعي جفَّ يانفس اهتفي
دلني ياشبلُ من أين استقى
فكرك النَّيِّرُ سمَّ المرجفِ
كيف الجمتَ حثيثيِّ الخطى
بكلامٍ مثل سيلٍ جارفِ
شبلنا(عبدالقوي)جد بالعطا
رشفةً تنفع فيها المُسْعفِ
(عرفاتٌ) هاكَ مني أبحراً
من قوافٍ أبدا لا تختفي
(قيسُ)قد أصبحتَ نجما في الورى
والقوافي الغر فيكم تحتفي
(ولسلطانٍ)نظمنا شعرنا
وأذعناهُ بهذا الموقفِ
و(مُحّمَّدْ)شِبلنا الغالي له
أسطر الشعرِ وحتماً لن تفي
(ودعاءٌ)زهرةٌ بل وردةٌ
حينما أوصفها لا أكتفي
(رغدٌ)راجحةٌ راسخةٌ
حاطها الخلاقُ بالطبع الوفي
واحتياطينا المُفَدَّى أحمدٌ
صاحب الفزعاتِ يومَ النُّكّفِ