إنني أهوى، ولكنْ لي طريقَهْ
صغتُها والحبّ في أغلى وثيقهْ
وَجْنَةُ العفِّة لا أخدِشُها
وعذارى الوردِ في حُضنِ الحديقه
كلُّ ما أبغي من الحبِّ شذًا
يملأُ الروحَ سُطُوعًا بالحقيقه
وحبيبٌ كلما ناديتُه
جاء يسعى حاملاً رُوحًا مَشُوقه
وعَذُولٌ كلما أبصرنا
وجد العُذْرَ لآهاتٍ صديقه
أحلالٌ أم حرامٌ؟ لست أدري
كل ما أدري هُيامي بالحديقه