وكيف يظلُّ في موتي إلها؟
وقد تاهت مراكبنا وتاها!!
عجبتُ لمن يرى في الجوع ربّا!!
وقد نهشت ضراوته الشفاها
براه الضيم حتى صار مسْخا
كجربوعٍ إلى دعسٍ تناهى
يرى في نعل قاتله ملاذا
تأوَّله نعيما إذْ تباهى!!!!
يخرّ أمام سطوته مهانا
كجاريةٍ بها وحشٌ تلاهى
فما حظيت برفعتها كأنثى
ولا وصلت لذروة مشتهاها
حريُّ أن تقوم كألف سيفٍ
لتجعله كجارية دعاها
حريّ أن يُصلّبَ حيث ماتت
مروءته كفرعونٍ فناها
حريّ أن تقصّ جذور خبثٍ
وتقذفه على جثث رماها
أتقبل حكم شرٍ مستطيرٍ؟؟؟
على عرش ببؤسك قد تماهى!!؟
وعيشك في القبور وقد تهاوت!!
وظلّك في انحدارٍ لا يُضاهى!!
ولو ربّ السماء بدون عدلٍ
لما جذبتْ جوامعه الجباها
أتسأل خالق الأكوان غيثا؟!!
وهل يُعطي كرامتَنا المياها؟؟!!!!