إنّي أُقبّلُ كفًّا أزهرتْ فيها
حدائقُ الحُبِّ لا تُمحى سواقيها
كفٌّ صحَتْ فوقها الدّنيا تُراقِصُنا
لنكتبَ العمرَ لحنًا مِنْ معانيها
فكمْ بها حاربتْ عنّا كوارثَنا
وصدّتِ الرّيحَ في بأسٍ تُلاقيها
وكمْ على لَمْسِها نِمْنا بلا قلقٍ
تمدُّها فوق أرواحٍ فتشفيها
وكمْ وكمْ ليس يُحصى دَفْقُ نَبْعتِها
فكمْ مِنَ القُبَلِ الحَرّى سيَكفيها؟
إلى أمّي
وكلّ أمّهات العالم في عيدهنّ