وقرأتُ هذا البحر حتى كنتُهُ
وشهدتُ أنواءً به ومَصارعا
مَجدي اقتراحاتُ العواصفِ لم يكن
فضلي سوى أنّي أجدّفُ دافِعا
قلبي أقلُّ من الكلام وإن أكنْ
أسمعتُ في أقصى البلاغةِ سامِعا
جرحي أقلُّ من الجراح نَهَيتُه
أن لا يُرى في صَحبِهِ متواضِعا
وقرأتُ هذا البحر حتى كنتُهُ
وشهدتُ أنواءً به ومَصارعا
مَجدي اقتراحاتُ العواصفِ لم يكن
فضلي سوى أنّي أجدّفُ دافِعا
قلبي أقلُّ من الكلام وإن أكنْ
أسمعتُ في أقصى البلاغةِ سامِعا
جرحي أقلُّ من الجراح نَهَيتُه
أن لا يُرى في صَحبِهِ متواضِعا